Welcome to Tourist services company ● A2ziran

Call us on 09 - 17

00989364443599

السبت إلى الخميس

9:00 - 19:00

Email - Tickets

info@a2ziran.com

أنواع السياحة في إيران

أنواع السياحة في إيران

أنواع السياحة في إيران

بالنظر إلى مدة السفر ونوع وسيلة النقل والتجهيزات والمعدات المستخدمة في السفر، والفصل السنوي وكيفية تنظيم رحلة السفر بالإضافة إلى دوافع السفر وأهدافه يمكننا تمييز عدة أنواع من برامج السياحة.

 

  • تصنيف حسب الزمان (مدة الإقامة، الفصل السنوي).

  • التصنيف حسب المكان (داخلية، وخارجية)

  • التصنيف حسب الغاية والهدف من السفر (سياحة ريفية، سياحة علاجية، سياحة ثقافية، سياحة رياضية، دينية وعقائدية، للمغامرة، سياحة بيئية، سياحة تاريخية، سياحة غذائية).

  • التصنيف حسب نوع وسيلة النقل المستخدمة (جوية، جوية، بالقطار).

 

يمكننا القول أنّ التصنيفات السياحة الأكثر انتشاراً ورواجاً تلك التي تعتمد على دافع السفر والغاية منه، حيث تعرض لكم مجموعة a2z السياحية من خلال هذه المقالة إمكانيات إيران المتاحة في هذا المجال.

 

السياحة الريفية في إيران: إذا أخذنا بعين الاعتبار الامتداد الجغرافي الواسع للأراضي الإيرانية وتمتعها بتعدد المناخات الجوية، وتنوع العادات والتقاليد والثقافات الفريدة التي لا مثيل لها، بالإضافة لغناها الذي لا ينضب من الآثار التاريخية العريقة والذي يعد البيئة الأمثل للرحلات السياحية وخصيصاً بالنسبة للسياح الأجانب. حيث يمنح الود والألفة التي يمتاز بهما سكان المناطق الريفية للسياح المقيمين فيها طمأنينة أكثر الأمر الذي يجعلهم يقضون أجمل الأوقات برفقة أهالي المنطقة ويتعرفون على العادات والتقاليد السائدة بشكل أفضل. تمتلك إيران العديد من المناطق الريفية التي تمتاز بطبيعتها الخلابة الأمر الذي يجعل منها مناطق سياحية هامة تستقطب السياح من كل مكان، حيث تعد المناطق التالية من أهم المناطق السياحية الريفية في إيران كقرى ماسولة، إبيانة، وقرية مصر.

كما قد تلفت انتباهكم المراسم التي تقام في بعض القرى الإيرانية لكونها مذهلة وجذابة للغاية وذات غنى تاريخي وثقافي عريق، وفيما يلي نذكر أمثلة هامة لهذه المراسم كحفل استخلاص ماء الورد الي يقام في قمصر كاشان، حفل الثالث عشر من شهر تير الذي يقام في مدينة قاسم آباد في جيلان، ومراسم عاشوراء المقامة في أبيانة وبرشليار في حورمان. وهنا نذكر لكم العديد من المناطق السياحية االريفية الهامة في إيران كقرية بالانغان في إقليم كردستان، قرية شهرستانَك في طهران، قرية مصر في أصفهان، مارجون في محافظة فارس، سانغان في سيستان وبلوتشستان، قرية نوى، سهل آزو في مازندران وأخيراً وليس آخراً قرية أندال في مدينة أردبيل.

أنواع السياحة في إيران
  • السياحة العلاجية في إيران: نقصد بالسياحة العلاجية هنا استخدام كافة الخدمات المتاحة التي تساعد على رفع مستوى سلامة وصحة الشخص الجسدية والنفسية (وذلك من خلال العلاج بالمياه الكبريتية، والاستفادة من المياه والهواء النقي أو العلاج بالمداخلات الطبية) وذلك عندما يتواجد الشخص في مكان غير مكان إقامته الدائم لمدة لا تقل عن 24 ساعة كحد أدنى. وفي الحقيقة إن السياحة الاستشفائية تفوق السياحة العلاجية، وتشمل السياحة الاستشفائية أيضاً الاستفادة من الإمكانيات الطبيعية كالمياه المعدنية الكبريتية الحارة، والعلاج بالطين. ونلفت انتباهكم هنا أنه وطبقاً للقوانين الإيرانية ينبغي على كافة المشافي والمراكز الطبية العلاجية أن تستحوذ على رخصة علاجية من وزارة الصحة الإيرانية ليحق لها معالجة المرضى الأجانب، ونؤكد لكم أن مشافي المدن الكبيرة في إيران كطهران، جورجان، جونباد ومشهد يمتلكون هذه الرخص الطبيبة. وكما جرت العادة فإن السياح والمرضى يفضلون إجراء علاجهم الطبي في المدن التي ذكرناها مسبقاً، ومقارنة بالدول الأوروبية، تبلغ تكاليف الرعاية الصحية في إيران 35٪ من قيمة تكاليف العلاج في دول أوروبا الغربية، كما أنه إذا قارنا تكاليف العلاج في إيران مع تكاليف العلاج في تركية نجد أن تكاليف العلاج في إيران أقل بنسبة 50% منها في تركية. ولهذا السبب، كانت إيران دائمًا قطباً هاماً للسياحة الصحية في المنطقة.

أنواع السياحة في إيران

قدرات إيران في مجال السياحة الاستشفائية:

ينابيع المياه الساخنة وينابيع المياه المعدنية.

القباب الملحية وإمكانات إيران في هذا المجال (كهوف ملحية للعلاج، العلاج الملحي).

السياحة البيئية.

السياحة الطبية وإمكانات إيران في هذا المجال.

 

  • السياحة الثقافية في إيران: تتكون إيران من خليط كبير ومتنوع من المجموعات العرقية كالبلوش، الأكراد، الترك، اللور، التركمان، الجيلاك، والكرمنج حيث لكل منهم عالمه وحياته الخاصة المفعمة بالتنوع الثقافي والجمال. والصفة الأساسية التي تتمتع بها هذه القوميات مجتمعة هي احترام الحياة، الود والرحمة والرفق بالغير، والحفاظ على إرث أسلافهم طوال قرون عدة، حيث إن هذا الإمكانيات الفريدة والعظيمة تضفي على أنواع السياحة رونقاً جديداً. إن رؤية ومشاهدة أساليب العيش المتنوعة لهذه الأقوام، الصناعات اليدوية، الفعاليات الشعبية والاحتفالات المختلفة هو ما يزيد من جماليتها وسحرها. ونجد أيضاً أن الثقافة الإيرانية غنية جداً بالإثارة والفن والمرح والفكاهة ولا يمكننا أن ننسى أيضاً الدماثة ومن هذا المنطلق يمكننا الإشارة إلى الأدب والشعر الفارسي المعروف على مستوى العالم، وكذلك الأعمال الفنية الموسيقية والفكاهية التي لها حيز كبير في الثقافة الإيرانية كما تشغل الفنون المرئية حيزاً هاماً أيضاً فيها. ونلاحظ الرابطة الوثيقة بين الشعب الإيراني والإبداع والجمال فعلى سبيل المثال هناك السجاد العجمي المعروف على مستوى العالم بجماله وإتقانه وروعته، والعديد من الفنون والمهن اليدوية كفن المينا المزجج (أو ما يسمى بمينا البورسلان)، فن ترصيع الخواتم، النحت على الخشب، والفسيفساء وغيرها الآلاف من الفنون التي تشير إلى إبداع هذا الشعب. يعد إتقان مثل هذه الحرف اليدوية والأعمال الفنية ضمن إطار الحفاظ على الأصوليات الثقافية للمنطقة، وتطبيقها بشكل عملي وفعال وإظهار المراحل المختلفة لتطورها في آنٍ واحد يعد من الأمور الهامة التي تعزز إمكانيات مجال السياحة الثقافية.

 

  • السياحة الرياضية في إيران: إضافةً إلى المعالم السياحية والتاريخية لدى إيران، فإنها تمتلك القدرة الكافية على إنشاء مناطق ومواقع الكترونية رياضية مجهزة على مستوى مرموق وفعال.  وتعد إيران من الدول الفريدة في العالم حيث تمتاز بجوها المناسب ومناخها المتنوع فهي بلد رباعية الفصول وهذه الميزة تعد من أهم عوامل استقطاب السياح الرياضيين إليها، ونذكر هنا أن إيران تتمتع بطبيعة خلابة ومتنوعة من جبال وسهول وبحار وشواطئ تقابل سفوح الجبال وتعانقها بالإضافة إلى الصحاري الخلابة والفريدة من نوعها، إضافةً إلى ذلك فهي تمتلك القدرات والإمكانيات الإنسانية، الثقافية والرياضية فبناءً على ما سبق يمكننا القول أن إيران من الدول المرشحة وبقوة للتطور والتقدم في مجال السياحة الرياضية.
أنواع السياحة في إيران
  • السياحة الدينية في إيران: تعد إيران وعلى مر العصور مهداً عريقاً للمعالم التاريخية والدينية، فالعديد من الأنبياء والأئمة والزعماء الدينيين قد ترعرعوا وعاشوا ودفنوا فيها، واليوم تعد مقابرهم مقصد وجهة دينية للشعب الإيراني وغيرهم من شعوب دول العالم. • ويلعب الدين والاعتقاد المذهبي دوراً هاماً جداً في هيكلة وتطوير بعض المدن الإيرانية مثل مشهد، قم، شيراز، قزوين، شوش، أردبيل، وجونباد كافوس…إلخ. ونشير إلى أن هناك ما يقارب حوالي 33 نبياً كانوا قد دفنوا في إيران ونذكر منهم النبي دانيال، النبي حقب، النبي قيدار، النبي اسماعيل، النبي يوشع، النبي خالد بن سنان عباس، النبي الشيعي، النبي الجي، حضرة مردخاي، النبي قادر، النبي روبل، النبي سلام، النبي سلوم، حضرة سهيل، والنبي القيا. وإضافةً إلى ما سبق لا بد أن نشير إلى وجود حرم الإمام الثامن لدى الشيعة في مشهد وهو الإمام علي بن موسى الرضا الأمر الذي جعل من مشهد عاصمة دينية لجميع الإيرانيين. ضريح هذا الإمام له مكانة وقيمة كبيرة على المستوى العالمي، فهناك الملايين من المسلمين حول العالم الذين يأتون سنوياً لزيارة ضريح الإمام الرضا في مشهد للتبرك والمناجاة. كما يتواجد ضريح السيدة المعصومة أخت الإمام الرضا (ع) في قم التي تستضيف سنوياً أعداد كبيرة من محبي أهل البيت، كما تعد قم من أهم المراكز الدينية واللاهوتية في إيران.

 

  • السياحة البيئية في إيران: مضت سنوات عدة يسافر فيها الأشخاص بغية التجارة والعمل. حيث تعد أسفار العمل والأسفار التجارية من أكبر وأهم ركائز السياحة. وتساهم الشركات العالمية المختلفة بجميع أفرعها ومكاتبها المنتشرة في جميع أنحاء العالم بشكل كبير وملحوظ في مثل هذا النوع من الرحلات السياحية. حيث تعد المشاركة في الندوات والمؤتمرات الدولية، اجتماعات العقود التجارية والمعارض من الأسباب الرئيسية للقيام بالرحلات التجارية ورحلات العمل هذه. وتعد المناطق الصناعية النامية والدول المتقدمة من أهم الوجهات السياحية لسياحة الأعمال. حيث لا يقتصر وجود هؤلاء السياح أثناء رحلتهم التجارية على العمل فقط وإنما يكون لديهم خطة مجدولة تتضمن زيارة المعالم السياحية لتلك البلاد، التبضع والتسوق لشراء أفضل الهدايا التي تمتاز بها تلك البلدان بالإضافة إلى ريادة المطاعم المتنوعة وتناول الوجبات المختلفة فيها. فرحلات السفر للتجار تكون بالعادة أكثر تكلفة من غيرها من الرحلات السياحية، فهم يقيمون في أفخم الفنادق ويرتادون أفضل وأغلى المطاعم ويعد هذا الأمر عادي وبسيط جداً بالنسبة لهم.
أنواع السياحة في إيران
  • سياحة المغامرة في إيران: تعد إيران أحد البلدان التي تمتلك إمكانيات رفيعة على مستوى سياحة المغامرة، فهي تحتوي على المناطق الجبلية، الصحاري ذو الطبيعة القاسية والتي يصعب عبورها، والغابات الضخمة والفريدة. ونؤكد هنا أن هذا النوع من السياحة يتطلب تأمين وسائل وتجهيزات خاصة وأغلب الأشخاص الذين يخططون لمثل هذا النوع من السياحة لا يمتلكون مثل هذه التجهيزات على الإطلاق فهم غير قادرين على تأمينها لزبائنهم في الغالب. والأمر الأهم هنا أنه ينبغي على الموظفين العاملين في مجال سياحة المغامرة أن يتلقوا التعليم والدراية الكافية والوافية في هذا المجال. فهناك مكاتب مختصة في هذا المجال تقدم يد العون لتلك المجموعة من السياح حيث تصب كل اهتمامها على سياحة المغامرة فهي توفر جميع احتياجات السياح وتمدهم بجميع التجهيزات والوسائل اللازمة.

 

  • السياحة التاريخية في إيران: تتضمن قائمة موقع التراث العالمي لليونسكو في إيران نحو 24 موقع من المعالم التاريخية والثقافية والطبيعية والتي أدرجت بشكل رسمي في تلك القائمة. حيث تشمل هذه القائمة على 22 معلم ثقافي ومعلمين طبيعيين أيضاً. وأدرجت قلعة بام ومعالمها الثقافية في لائحة الخطر خوفاً من تدميرها. وتعد مدينة يزد التاريخية من ثاني المدن التاريخية في إيران والتي تأتي بعد قلعة بام وقد حازت على الترتيب 22 للمعالم التاريخية في البلاد وذلك ضمن تصنيف لائحة التراث العالمي لليونسكو. كما تمتلك إيران أيضاً حوالي 1329 معلماً وطنياً.

 

  • السياحة الغذائية في إيران: إن حب الطعام يعد أصدق حبٍّ في العالم الأمر الذي أدى بدوره إلى إيجاد السياحة الغذائية واستقطاب أعداد كبيرة جداً من السياح سنوياً لزيارة أفضل الوجهات الغذائية العالمية. وتمتاز إيران بتنوع أطعمتها فهي تمتلك حوالي 2500 نوع من الأطعمة المختلفة وحوالي 109 أنواع من المشروبات وغيرها من أنواع الخبز والحلويات مما جعل مدرسة الطعام الإيرانية من أشهر مدارس الطعام العالمية الثلاث وتشمل هذه المدارس أيضاً على مدرسة الطعام الصينية ومدرسة الطعام الرومانية. فإن الامتداد الجغرافي الشاسع لإيران هو ما منحها هذا التنوع الغذائي للأطعمة.

ابقى على تواصل

عروض لا تفوَّت، بأسعار مغرية، للجولات الترفيهية و جولات الأماكن الدينية و الأماكن الجذابة في ايران.

Call us on

00989364443599

تواصل الإلكتروني

info@a2ziran.com